محمد متولي الشعراوي
4222
تفسير الشعراوى
إذن فقد أعلنوا الكفر بالقول وضموا إليه بالعمل وهو قتل الناقة ، ويقول الحق : [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 77 ] فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقالُوا يا صالِحُ ائْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 77 ) والعقر : هو الذبح بالنسبة للنوق . وهم هنا يقولون أيضا مثلما قال السابقون لهم : . . ائْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 77 ) [ سورة الأعراف ] و « الصادقين » تؤول أيضآ إلى المرسلين . لقد اتهموا صالحآ عليه السّلام بالكذب كنبي مرسل لهم برغم حدوث الآية الواضحة وهي خروج الناقة من الجبل ، لذلك يحل عليهم غضب اللّه المتمثل في قوله الحق : [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 78 ] فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ ( 78 ) والرجفة هي الهزة التي تحدث رجة في المهزوز . ويسميها القرآن مرة بالطاغية . في قوله الحق :