محمد متولي الشعراوي
2831
تفسير الشعراوى
بهم تفصيلا فحسب ، فكما علمونا في الأزهر الشريف يجب أن نؤمن بخمسة وعشرين رسولا وقد نظمهم بعض الشعراء في قوله : في تلك حجتنا منهم ثمانية * من بعد عشر ويبقى سبعة وهمو إدريس ، هود ، شعيب ، صالح ، وكذا * ذو الكفل ، آدم ، بالمختار قد ختموا وفي سورة الأنعام نجد قوله الحق : وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ( 83 ) وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 84 ) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 85 ) وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ ( 86 ) ( سورة الأنعام ) وفي هذه الآيات ثمانية عشر رسولا ، وبالإضافة إلى سبعة هم إدريس وهود وشعيب وصالح وذو الكفل وآدم ومحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، هم إذن خمسة وعشرون رسولا ذكرهم اللّه ، لكن الآية التي تسبق الآية التي نحن بصددها لم يذكر اللّه كل أسماء الرسل . وذكر أسماء بعض الرسل في سورة الأنعام وبعضهم في سورة هود وبعضهم في سورة الشعراء . ويقول الحق : وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً ( 164 ) ( سورة النساء ) أي أن الخمسة والعشرين رسولا ليسوا كل الرسل الذين أرسلهم الحق إلى الخلق ، فقد قال :