محمود صافي
232
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
( الآخرة ) مضاف إليه مجرور - وهو نعت عن منعوت محذوف أي الكلمة الآخرة - وكذلك الأولى ( في ذلك ) متعلّق بخبر إنّ ( اللام ) للتوكيد ( لمن ) متعلّق بنعت ل ( عبرة ) . . وجملة : « أراه . . . » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي فذهب إلى فرعون فأراه . وجملة : « كذّب . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة أراه . وجملة : « عصى . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب . وجملة : « أدبر . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب . وجملة : « يسعى . . . » في محلّ نصب حال من فاعل أدبر . وجملة : « حشر . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدبر . وجملة : « نادى . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة حشر . وجملة : « قال . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة نادى . وجملة : « أنا ربّكم . . . » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « أخذه اللّه . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال . وجملة : « إنّ في ذلك لعبرة . . . » لا محلّ لها تعليل للأخذ « 1 » . وجملة : « يخشى » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) . الصرف : ( 16 ) الواد : رسم في المصحف بغير ياء مراعاة لحذفها من القراءة بسبب التقاء الساكنين . ( 18 ) تزكّى : مضارع حذفت منه إحدى التاءين . . والمذكور في سورة طه ماض ، وفيه قلب الياء ألفا لتحركها وفتح ما قبلها . ( 20 ) أراه : الهمزة الأولى من أحرف الزيادة في الفعل فهي همزة أفعل ، والألف قبل الهاء هي لام الفعل ، أمّا عينه - وهي الهمزة ، مجرّده رأى - فقد
--> ( 1 ) جعل بعض المفسّرين هذه الجملة جوابا للقسم الذي بدأت به السورة . .