محمود صافي

82

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

( نزّاعة ) ، مبالغة اسم الفاعل من الثلاثيّ المتعدّي نزع ، وزنه فعّالة بفتح الفاء وتشديد العين . ( الشوى ) ، جمع شواة ، وهي جلدة الرأس أو الطرف أو العضو الذي ليس بمقتل أو هو جلد الإنسان ووزن شواة فعلة بفتحتين ، وفيه إعلال بالقلب ، أصله شوي - بياء في آخره ، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا وكذلك في شواة ، أصله شوية بثلاثة فتحات . ( أوعى ) ، فيه إعلال بالقلب ، أصله أوعي ، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا ، وزنه أفعل . البلاغة الاستعارة : في قوله تعالى « تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى » . حيث شبه لياقتها لهم ، أو استحقاقهم لها على ما قيل - بدعانها لهم . فعبّر عن ذلك بالدعاء ، على سبيل الاستعارة . وقد قيل : تدعو تهلك ، من قول العرب : دعاك اللّه ، أي : أهلكك . ومن ذلك قوله : دعاك اللّه من رجل بأفعى * إذا نام العيون سرت عليكا [ سورة المعارج ( 70 ) : الآيات 19 إلى 35 ] إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً ( 19 ) إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً ( 20 ) وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً ( 21 ) إِلاَّ الْمُصَلِّينَ ( 22 ) الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ ( 23 ) وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ ( 24 ) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ( 25 ) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ( 26 ) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ( 27 ) إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ( 28 ) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ ( 29 ) إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ( 30 ) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ ( 31 ) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ ( 32 ) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ ( 33 ) وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ ( 34 ) أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ ( 35 )