محمود صافي
62
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
وجملة : « حملناكم . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم . 12 - ( اللام ) للتعليل ( نجعلها ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ( لكم ) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان . والمصدر المؤوّل ( أن نجعلها . . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( حملناكم ) . وجملة : « نجعلها . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر . وجملة : « تعيها أذن . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة نجعلها . الصرف : ( 12 ) تعيها : فيه إعلال بالحذف ، حذفت الفاء في المضارع لأنّه معتلّ لفيف مفروق يعامل معاملة المثال في الإعلال ، كما يعامل معاملة الناقص في الأمر ، وزنه تعلها . ( واعية ) ، مؤنّث واع ، اسم فاعل من الثلاثيّ وعى ، وزنه فاع فيه إعلال بالحذف ، حذفت اللام لأنّه منقوص ، ووزن واعية فاعلة . البلاغة 1 - الاستعارة التمثيلية : في قوله تعالى « إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ » . وهذه الاستعارة من باب استعارة المعقول للمحسوس ، للاشتراك في أمر معقول ، وهي الاستعارة المركبة من الكثيف واللطيف ، فالمستعار الطغي وهو الاستعلاء المنكر ، والمستعار منه كل مستعل ومتكبر متجبر مضر ، والمستعار له الماء ، والطغي معقول ، والماء محسوس ، والمستعار منه محسوس . 2 - التنكير : في قوله تعالى « أُذُنٌ واعِيَةٌ » . فقد قال : أذن واعية ، على التوحيد والتنكير ، للإيذان بأن الوعاة فيهم قلة ، ولتوبيخ الناس بقلة من يعي منهم ، وللدلالة على أن الأذن الواحدة إذا وعت