محمود صافي

60

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

الاستئصال ، وزنه فعول بضمّتين . ( صرعى ) ، جمع صريع صفة مشبّهة من صرع المبنيّ للمجهول ، فهو فعيل بمعنى مفعول كقتيل وقتلى ، وزن صرعى فعلى بفتح فسكون . البلاغة ( 1 ) معنى الاستفهام : في قوله تعالى « مَا الْحَاقَّةُ » . أي : أي شيء أعلمك ما هي تأكيدا لهولها وفظاعتها ، ببيان خروجها عن دائرة علوم المخلوقات ، على معنى أن أعظم شأنها ، ومدى هولها وشدتها ، بحيث لا يكاد تبلغه دراية أحد ولا دهمه . وكيفما قدرت حالها فهي وراء ذلك وأعظم وأعظم . وقد وضع الظاهر موضع المضمر ، فلم يقل : ما هي . والفائدة منه زيادة التهويل والتفخيم لشأنها . 2 - المجاز المرسل : في قوله تعالى « وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً » . حسوما جمع حاسم ، كشهود جمع شاهد ، من حسمت الدابة إذا تابعت كيها على الداء ، كرة بعد أخرى ، حتى ينحسم فهي مجاز مرسل ، من استعمال المقيد - وهو الحسم الذي هو تتابع الكي - في مطلق التتابع . وقيل : مستعار من الحسم بمعنى الكي ، شبه الأيام بالحاسم والريح لملابستها بها وهبوبها فيها . 3 - التشبيه المرسل : في قوله تعالى « كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ » . حيث شبههم بالجذوع . لطول قاماتهم ، فقد كانت الريح تقطع رؤوسهم كما تقطع رؤوس النخل المتطاولة خلال تلك الأيام الثمانية . [ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 9 إلى 10 ] وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ ( 9 ) فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً ( 10 ) الإعراب : ( الواو ) استئنافيّة والأخريان عاطفتان ( من ) اسم موصول في