محمود صافي

201

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

جملة : « ما أدراك . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « أدراك . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( ما ) . وجملة : « ما يوم . . . » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدراك . المعلّق بالاستفهام . وجملة : « ويل . . . للمكذّبين . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . [ سورة المرسلات ( 77 ) : الآيات 16 إلى 19 ] أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ( 16 ) ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ ( 17 ) كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ( 18 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 19 ) الإعراب : ( الهمزة ) للاستفهام التقريريّ ، وحرّك ( نهلك ) بالكسر لالتقاء الساكنين ( ثمّ ) حرف عطف « 1 » . . جملة : « نهلك . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « نتبعهم . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة . ( كذلك ) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نفعل ( بالمجرمين ) متعلّق ب ( نفعل ) ، ( ويل . . للمكذّبين ) مثل الأول « 2 » . وجملة : « نفعل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « ويل . . . للمكذّبين » لا محلّ لها استئنافيّة للتوكيد .

--> ( 1 ) أو استئناف . . انظر الآية ( 19 ) من سورة العنكبوت . ( 2 ) والجملة قد تكون للتوكيد أو لتقييد الويل هنا بعذاب الدنيا وهناك بعذاب الآخرة - كذا فسّره البيضاوي -