محمود صافي

182

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وجملة : « أشفقتم . . . » لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء . وجملة : « تقدّموا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) . وجملة : « لم تفعلوا . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . وجملة : « تاب اللّه . . . » لا محلّ لها اعتراضيّة بين الشرط والجواب « 1 » . وجملة : « أقيموا . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم . وجملة : « آتوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقيموا . وجملة : « أطيعوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقيموا . وجملة : « اللّه خبير . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة أشفقتم « 2 » . وجملة : « تعملون » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) . البلاغة الاستعارة التمثيلية : في قوله تعالى بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً . أي فتصدقوا قبلها ، وأصل التركيب يستعمل فيمن له يدان ، ويمكن أن تكون الاستعارة مكنية ، بتشبيه النجوى بالإنسان . الفوائد : - صدقة النجوى . . قال ابن عباس : إن الناس سألوا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) وأكثروا حتى شق عليه ، فأراد اللّه تعالى أن يخفف على نبيّه ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) ، ويثبطهم عن ذلك ، فأمرهم أن يقدموا صدقة على مناجاة رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) ، وقال مجاهد : نهوا عن المناجاة حتى يتصدقوا ، فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب ، رضي اللّه عنه ، تصدق بدينار وناجاه . ثم نزلت الرخصة ، فكان علي يقول : آية في كتاب اللّه ، لم يعمل بها أحد قبلي ، ولا يعمل بها أحد بعدي ، وهي آية المناجاة .

--> ( 1 ) أو في محلّ نصب حال من فاعل تفعلوا . ( 2 ) أو استئنافيّة في حيّز جواب النداء .