محمود صافي
227
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
وجملة : « عزم الأمر . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . وجملة : « لو صدقوا . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم ( إذا ) . وجملة : « كان خيرا لهم » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم ( لو ) . الصرف : ( 20 ) نظر : مصدر سماعيّ للثلاثيّ نظر باب نصر ، وزنه فعل بفتحتين . ( المغشيّ ) ، اسم مفعول من الثلاثيّ غشي ، والأصل في وزنه هو مفعول ، ثمّ وقع فيه إعلال بالقلب ، أصله مغشوي - بياء في آخره - اجتمعت الواو والياء والأولى ساكنة قلبت الواو إلى ياء وأدغمت مع الياء الأخرى ثمّ كسرت الشين لمناسبة الياء . ( أولى ) ، انظر الآية ( 68 ) من سورة آل عمران . . . وفي هذه الحال هو مشتّق من الولي وهو القرب ووزنه أفعل ، وقيل هو مشتّق من الويل فوزنه أفلع . الفوائد : - ما يحتمل المبتدأ أو الخبر . . ورد في هذه الآية قوله تعالى : طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ ، فإنه يجوز إعراب طاعة خبر لمبتدأ محذوف . والتقدير : أمرنا طاعة . كما يجوز إعرابها مبتدأ ، والتقدير طاعة وقول معروف أمثل . وقد ورد ذلك في القرآن الكريم في عدة مواضع ، سنشير إليها : 1 - يكثر ذلك بعد الفاء كقوله تعالى : فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ( فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ ) فإن أعربت أخبارا ، فالتقدير : الواجب كذا ، وإن أعربت مبتدأ ، فالتقدير فعليه كذا ، أو فعليكم كذا . 2 - ويأتي في غيره : كقوله تعالى : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ أي أمري ؛ أو صبر جميل