محمود صافي

217

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

الإعراب : ( الواو ) استئنافيّة ( كأيّن ) كناية عن عدد بمعنى كثير مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ( من قرية ) تمييز الكناية ( قوّة ) تمييز ب ( أشدّ ) ، ( من قريتك ) متعلّق بأشدّ ( التي ) موصول في محلّ جرّ نعت لقريتك ( الفاء ) عاطفة ( لا ) نافية للجنس ( لهم ) متعلّق بخبر لا . جملة : « كأيّن من قرية . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « هي أشدّ . . . » في محلّ جرّ نعت لقرية . وجملة : « أخرجتك . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( التي ) . وجملة : « أهلكناهم . . . » في محلّ رفع خبر كأيّن . وجملة : « لا ناصر لهم » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر « 1 » . الفوائد : - كأيّن . . هي اسم مركب من كاف التشبيه وأي المنونة ، ولذلك جاز الوقف عليها بالنون ، لأن التنوين لما دخل في التركيب أشبه النون الأصلية ، ولهذا رسم في المصحف نونا . ومن وقف عليها بحذفه اعتبر حكمه في الأصل وهو الحذف في الوقف . وتوافق ( كأي ) ( كم ) في أمور . . التصدير ، وإفادة التكثير - معظم الأحيان - كقوله تعالى : وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ أما الاستفهام ، فهو نادر جدا ، كما في قول أبيّ بن كعب لابن مسعود رضي اللّه عنهما ( كأين تقرأ سورة الأحزاب آية ؟ فقال : ثلاثا وسبعين . وتخالفها في خمسة أمور :

--> ( 1 ) المعنى : أهلكناهم فلم ينصرهم ناصر فهو إخبار عمّا مضى . . .