محمود صافي

213

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

جملة : « الذين كفروا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « كفروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) وجملة : « ( تعسوا ) تعسا . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( الذين ) وجملة : « أضلّ . . . » في محلّ رفع معطوفة على جملة ( تعسوا ) المقدّرة 9 - والمصدر المؤوّل ( أنّهم كرهوا . . ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك . ( ما ) موصول في محلّ نصب مفعول به ( الفاء ) عاطفة وجملة : « ذلك بأنّهم كرهوا . . . » لا محلّ لها تعليل للدعاء السابق « 1 » وجملة : « كرهوا . . . » في محلّ رفع خبر أنّ وجملة : « أنزل اللّه . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) وجملة : « أحبط . . . » في محلّ رفع معطوفة على جملة كرهوا الصرف : ( تعسا ) ، مصدر سماعيّ للثلاثيّ تعس باب فرح بمعنى سقط ، وزنه فعل بفتح فسكون الفوائد . . الجملة المفسرة لعامل الاسم المشتغل عنه . مثل : زيدا ضربته أو زيدا ضربت أخاه . فجملة ضربت مفسرة للفعل المحذوف المقدّر قبل ( زيد ) بمعنى ( ضربت زيدا ضربته ) وقوله تعالى وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ الذين مبتدأ وتعسا مفعول مطلق لفعل محذوف هو الخبر ولا يكون ( الذين ) منصوبا بمحذوف يفسره ( تعسا ) كما تقول : زيدا ضربا إياه وكذا لا يجوز أن تقول : زيدا جدعا له ، ولا عمرا سقيا له . بل تقول بالرفع : زيد جدعا له ، وعمر سقيا له . لأن اللام متعلقة بالفعل المحذوف لا بالمصدر ، لأنه لا يتعدى بالحرف

--> ( 1 ) أو استئناف بيانيّ .