محمود صافي

195

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وجملة : « لولا نصرهم الذين . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف السابقة وجملة : « اتّخذوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) وجملة : « ضلّوا عنهم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « ذلك إفكهم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « كانوا يفترون . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) وجملة : « يفترون . . . » في محلّ نصب خبر كانوا الصرف : ( 24 ) عارض : اسم للسحاب الذي يعرض في الأفق كما جاء في المختار ، وزنه فاعل ( مستقبل ) ، اسم فاعل من السداسيّ استقبل ، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين ( ممطر ) ، اسم فاعل من الرباعيّ أمطر ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين ( 25 ) كلّ : اسم موضوع لاستغراق أفراد المتعدد ، أو لعموم أجزاء الواحد ، وزنه فعل بضمّ فسكون الفوائد : - لولا . . تكلمنا عن ( لولا ) بالتفصيل في غير هذا الموضع . وسنتكلم عن جانب يخص الآية التي نحن بصددها ، فقد أفادت - في هذه الآية - معنى التوبيخ والتنديم في قوله تعالى : فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً وإذا كانت لولا للتوبيخ والتنديم فإنها تختص بالماضي ، كما مر في الآية الكريمة ، وفي قوله تعالى : لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا وهنا الفعل أخّر ، والتقدير ( لولا قلتم ) .