محمود صافي
330
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
الفوائد : - اللّه متكفل بالرزق . . عن الأصمعي أنّه قال : أقبلت من جامع البصرة ، فطلع أعرابي على قعود ( ولد الجمل ) فقال من الرجل ؟ فقلت : من بني أصمع ، قال : ومن أين أقبلت ؟ قلت : من موضع يتلى فيه كلام اللّه عز وجل ، فقال : أتل عليّ ، فتلوت : والذاريات ، فلما بلغت ( وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ ) قال : حسبك ، فقام إلى ناقته ، فنحرها ووزّعها على من أقبل وأدبر ، وعمد إلى سيفه وقوسه فكسرهما ووليّ ؛ فلما حججت مع الرشيد ، وطفقت أطوف ، فإذا أنا بمن يهتف بي بصوت رقيق ، فالتفت ، فإذا أنا بالأعرابي ، قد نحل واصفرّ فسلم عليّ ، واستقرأ السورة ، فلما بلغت الآية صاح وقال : قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا ، ثم قال : وهل غير هذا ؟ فقرأت : ( فورب السماء والأرض إنه لحق ) ، فصاح وقال : يا سبحان اللّه من ذا الذي أغضب الجليل حتّى حلف ، لم يصدقوه حتّى حلف ، قالها ثلاثا ، وخرجت معها نفسه . [ سورة الذاريات ( 51 ) : الآيات 24 إلى 30 ] هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ( 24 ) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ( 25 ) فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ( 26 ) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قالَ أَ لا تَأْكُلُونَ ( 27 ) فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ ( 28 ) فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها وَقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ( 29 ) قالُوا كَذلِكَ قالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ( 30 )