محمود صافي
182
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
الفوائد 1 الأحوال التي لا يكون فيها الفعل إلّا لازما . ورد في هذه الآية قوله تعالى وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي فجاء الفعل « أصلح » لازما لأنه بمعنى ( بارك ) . وقد ذكر النحاة الحالات التي يكون فيها الفعل لازما وهي : 1 - إذا كان على وزن فعل : مثل شرف - ظرف 2 - إذا كان على وزن فعل أو فعل ، ووصفهما على فعيل ، مثل : ذلّ وقوي . 3 - أن يكون على وزن أفعل ، بمعنى صار ذا ، مثل : أحصد الزرع أي صار ذا حصاد . 4 - أن يكون على وزن افعللّ مثل : اقشعرّ - اشمأزّ . 5 - أن يكون على وزن افعنلل ، بأصالة اللامين ، مثل احرنجم ( اجتمع ) . 6 - أن يكون على وزن ( افعنلى ) ، كاحرنبى الديك ، إذا انتفش . 7 - أن يكون على وزن انفعل مثل : انطلق وانكسر . 8 - أن يضمّن معنى فعل لازم ، كقوله تعالى : أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي بمعنى ( بارك ) كما ورد في هذه الآية التي نحن بصددها . 9 - أن يكون رباعيا مزيدا مثل : تدحرج - اطمأنّ . 10 - أن يدل على سجيّة ، كلؤم وجبن وشجع ، أو على عرض ( حالة عارضة ) كفرح وحزن ، أو ما دلّ على طهارة أو دنس مثل طهر ونجس ، أو على لون كأحمرّ وأخضر ، أو حلية : كدعج - وكحل - وسمن - وهزل . ومعنى : إن البغاث بأرضنا يستنسر . أي إن الطير الضعيف يصبح قويا كالنسر . وهذا مثل يضرب للذليل يصير عزيزا . 2 - بر الوالدين . . دعت هذه الآية إلى بر الوالدين . وقد ذكر ذلك في عدة مواضع من القرآن الكريم ، فقال تعالى : وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ