محمود صافي
42
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
في الموضعين ( ما ) حرف مصدريّ . . والمصدر المؤوّل ( ما قنطوا ) في محلّ جرّ مضاف إليه . جملة : « هو الذي . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « ينزّل . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) وجملة : « قنطوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) وجملة : « ينشر . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينزّل وجملة : « هو الوليّ . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي . . . 29 - ( الواو ) عاطفة في المواضع الأربعة ( من آياته ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ( خلق ) ، ( فيهما ) متعلّق ب ( بثّ ) ، ( من دابّة ) تمييز ما « 1 » ، ( على جمعهم ) متعلّق ب ( قدير ) ، ( إذا ) ظرف في محلّ نصب مجرّد من الشرط متعلّق ب ( جمعهم ) . وجملة : « من آياته خلق . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الولي وجملة : « بثّ . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) وجملة : « هو . . . قدير » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته خلق . . . وجملة : « يشاء . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . البلاغة 1 - فن صحة التفسير : في قوله تعالى « وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا » . ومعنى هذا الفن : هو أن يأتي المتكلم في أول كلامه ، بمعنى لا يستقل الفهم بمعرفة فحواه ، وهو إما أن يكون مجملا يحتاج إلى تفصيل ، أو موجها يفتقر إلى توجيه ، وقد جاءت صحة التفسير في الآية مؤذنة بمجيء الرجاء بعد اليأس ، والفرج بعد الشدة ، والمسرة بعد الحزن . وما من مشهد ينفض هموم القلب وتعب النفس كمشهد الأرض ، تتفتح بالنبت بعد الغيث ، وتنتشي بالخضرة بعد الموات . 2 - نسبة الشيء إلى الكل والمراد البعض : في قوله تعالى « وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ » .
--> ( 1 ) أو حال من العائد المحذوف أي ما بثّه فيهما من دابّة .