محمود صافي
125
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
21 - ( الواو ) عاطفة ( لم ) للنفي فقط ( تؤمنوا ) مضارع مجزوم فعل الشرط ، وعلامة الجزم حذف النون ، و ( الواو ) فاعل ( لي ) متعلّق ب ( تؤمنوا ) بتضمينه معنى تقرّوا ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط ، و ( النون ) في ( اعتزلون ) للوقاية وجملة : « إن لم تؤمنوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّي عذت وجملة : « اعتزلون » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء . 22 - ( الفاء عاطفة ) وجملة : « دعا . . . » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي فلم يتركوه فدعا ربه والمصدر المؤوّل ( أنّ هؤلاء قوم . . ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب ( دعا ) أي : دعا ربّه بأنّ هؤلاء قوم . . و ( الباء ) للتعدية . الصرف : ( 18 ) أدّوا : فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع ، فمضارعه المسند إلى واو الجماعة هم يؤدّون ، أصله يؤديون ، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى الدال - إعلال بالتسكين - ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يؤدّون ، فلمّا انتقل إلى الأمر بقي الإعلال ، ووزن أدّوا أفعوا . ( 19 ) تعلوا : فيه إعلال بالحذف أصله تعلووا - بواوين - فلمّا التقى ساكنان حذفت واو الفعل حرف العلّة وأصبح تعلوا ، وزنه تفعوا . . ( آتيكم ) ، اسم فاعل من الثلاثيّ أتى ، فهو على وزن فاعل ، ولمّا اجتمعت همزة أتى مع ألف فاعل أدغمتا ووضع فوقهما مدّة . . وفيه إعلال بالتسكين ، والأصل فيه آتيكم بضمّ الياء . . هذا ويجوز أن يكون اللفظ مضارعا للثلاثيّ أتى ، فلمّا دخلت همزة المضارعة ، والهمزة الثانية ساكنة ، أدغمتا ووضع فوقهما المدّة ، والأصل أأتى بفتح فسكون .