محمود صافي
116
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 88 إلى 89 ] وَقِيلِهِ يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ ( 88 ) فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 89 ) الإعراب : ( الواو ) عاطفة ( قيله ) معطوف على ( الساعة ) « 1 » ، والضمير في قيله يعود على الرسول عليه السلام ، ( ربّ ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة للتخفيف ( لا ) نافية . جملة : « يا ربّ . . . » في محلّ نصب مقول القول للمصدر قيله . وجملة : « إنّ هؤلاء قوم . . . » لا محلّ لها جواب النداء . وجملة : « لا يؤمنون » في محلّ رفع نعت لقوم . 89 - ( الفاء ) رابطة لجواب شرط مقدّر ( عنهم ) متعلّق ب ( اصفح ) ، ( سلام ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره أمري أو شأني ( الفاء ) للربط ( سوف ) حرف استقبال . وجملة : « اصفح . . . » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن عارضوك فاصفح . . وجملة : « قل . . . » معطوفة على جملة اصفح . وجملة : « ( أمري ) سلام » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « سوف يعلمون » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر آخر أي إن قاوموك وحاربوك فسوف يعلمون . . . الصرف : ( قيله ) ، مصدر سماعيّ لفعل قال مثل القول والقال والمقالة . . وزنه فعل بكسر فسكون ، وفيه إعلال بالقلب أصله قول بكسر فسكون ، قلبت الواو ياء لأنّ ما قبلها مكسور .
--> ( 1 ) أي عنده علم الساعة وعلم قيله . . وهو رأي ابن كثير والعكبريّ ، ويجوز أن يكون مجرورا بواو القسم وجواب القسم هو قوله « إنّ هؤلاء قوم لا يؤمنون » وهو اختيار الزمخشريّ .