محمود صافي
107
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
وجملة : « تلك الجنّة . . . » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء . وجملة : « أورثتموها . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( التي ) . وجملة : « كنتم تعملون » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) . وجملة : « تعملون » في محلّ نصب خبر كنتم . 73 - ( لكم ) متعلّق بخبر مقدّم ( فيها ) متعلّق بالخبر المحذوف ( فاكهة ) مبتدأ مؤخّر مرفوع ( منها ) متعلّق بفعل ( تأكلون ) . وجملة : « لكم فيها فاكهة . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ تلك . وجملة : « تأكلون . . . » في محلّ رفع نعت لفاكهة . الصرف : ( 71 ) صحاف : جمع صحفة اسم جامد للوعاء الكبير ، وزنه فعلة بفتح فسكون ، ووزن صحاف فعال بكسر الفاء . ( أكواب ) ، جمع كوب ، اسم جامد للكأس الذي لا عروة له ، وزنه فعل بضمّ فسكون ، ووزن أكواب أفعال - جمع قلّة - . البلاغة 1 - الإيجاز : في قوله تعالى « وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ » . وهذا حصر لأنواع النعم ، لأنها إما مشتهاة في القلوب ، وإما مستلذه في العيون . وقد قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) لأعرابي : إن أدخللك اللّه الجنّة أصبت فيها ما اشتهت نفسك ولذّت عينك . 2 - الاستعارة التبعية : في قوله تعالى « وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها » . حيث شبه ما استحقوه بأعمالهم الحسنة ، من الجنّة ونعيمها الباقي لهم ، بما يخلّفه المرء لوارثه من الأملاك والأرزاق ، ويلزمه تشبيه العمل نفسه بالمورث اسم فاعل ، فاستعير الميراث لما استحقوه ، ثم اشتق أورثتموها ، فيكون هناك استعارة تبعية . وقيل الإرث : مجاز مرسل للنيل والأخذ .