محمود صافي

187

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

الإعراب : ( على النبيّ ) متعلّق ب ( يصلّون ) ، ( يأيّها الذين آمنوا ) مرّ إعرابها « 1 » ، ( عليه ) ب ( صلّوا ) ، ( تسليما ) مفعول مطلق منصوب . وجملة : « إنّ اللّه . . . يصلّون » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « يصلّون على النبيّ . . . » في محلّ رفع خبر إنّ . وجملة : « يأيّها الذين . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « آمنوا . . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة : « صلّوا . . . » لا محلّ لها جواب النداء . وجملة : « سلّموا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلّوا . . . . . الصرف : ( صلّوا ) : فيه إعلال بالحذف حذفت الياء لام الكلمة - المضارع يصلّي - لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة . الفوائد - الصلاة على النبي ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) : اتفق العلماء على وجوب الصلاة على النبي ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) ، ثم اختلفوا ، فقيل : تجب في العمر مرة ، وهو القول المعتمد ، وقول الأكثرين . وقيل : تجب في كل صلاة ، في التشهد الأخير ، وهو مذهب الشافعي . وقيل : تجب كلما ذكر . لكن المعتمد أنها مستحبة عند ذكره ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) . والمقدار الواجب ( اللهم صل على محمد ) وما زاد سنة . أما الأكمل فهو ما رواه عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : لقيني كعب بن عجرة فقال : ألا أهدي لك هدية ؟ إن النبي ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) خرج علينا فقلنا : يا رسول اللّه ، قد علمنا كيف نسلم عليك ، فكيف نصلي عليك ؟ قال : قولوا : اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم

--> ( 1 ) في الآية ( 41 ) من هذه السورة .