محمود صافي

177

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وجملة : « آتيت . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( اللاتي ) . وجملة : « ملكت يمينك » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) . وجملة : « أفاء اللّه . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) الثاني . وجملة : « هاجرن . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( اللاتي ) . وجملة : « وهبت . . . » في محلّ نصب نعت ثان لامرأة « 1 » . . وجواب الشرط محذوف أي : فهي حلّ له . وجملة : « أراد النبيّ . . . » لا محلّ لها اعتراضيّة . . . وجواب الشرط محذوف دلّ عليه الجواب السابق . وجملة : « يستنكحها . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي ( أن ) . وجملة : « علمنا . . . » لا محلّ لها اعتراضيّة . وجملة : « فرضنا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) الثالث . وجملة : « ملكت أيمانهم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) الرابع . وجملة : « يكون عليك حرج . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( كي ) . وجملة : « كان اللّه غفورا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . البلاغة الالتفات : في قوله تعالى « نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها » . حيث عدل عن الخطاب إلى الغيبة ، للإيذان بأنه مما خص به وأوثر ، ومجيئه على لفظ النبي للدلالة على أن الاختصاص تكرمة له لأجل النبوّة ، وتكريره تفخيم له وتقرير لاستحقاقه الكرامة لنبوته .

--> ( 1 ) يجوز أن تكون حالا من ( امرأة ) لأنها وصفت .