محمود صافي
7
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
والمصدر المؤوّل ( ما أرسل . . ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يأتنا أي فليأتنا بآية إتيانا كإرسال الأولين . جملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « ( هو ) أضغاث . . . » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « افتراه . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « هو شاعر . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « يأتنا . . . » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن لم يكن كما قلنا وكان رسولا فليأتنا بآية . الفوائد قوله تعالى بَلْ قالُوا : أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ لقد أضربوا عن رأيهم ثلاث مرات ، باستعمال حرف الاضراب « بل » . وهذا يدل على مبلغ تحفظهم وترددهم وعدم ثبوتهم على رأي ، وحيرتهم من أي باب يدخلون على النبي ، ليضعفوا موقفه ، ويثبطوا عزيمته ، ويسفهوا رأيه . ألا ساء ما يفعلون كناطح صخرة يوما ليوهنها * فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل 6 - 9 [ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 6 إلى 9 ] ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ ( 6 ) وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 7 ) وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَما كانُوا خالِدِينَ ( 8 ) ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ وَمَنْ نَشاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ ( 9 )