محمود صافي

18

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وجملة : « لا يؤمنون . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة : « اعتدنا . . . » في محلّ رفع خبر أنّ . [ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 11 ] وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولاً ( 11 ) الإعراب : ( الواو ) استئنافيّة ( يدعو ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو ( الإنسان ) فاعل مرفوع ( بالشرّ ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( يدعو ) ، ( دعاءه ) منصوب على نزع الخافض أي كدعائه « 1 » ، و ( الهاء ) ضمير مضاف إليه ، وهو فاعل المصدر ، ( بالخير ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( دعاء ) ( الواو ) استئنافيّة ( كان ) فعل ماض ناقص ( الإنسان ) اسم كان مرفوع ( عجولا ) خبر كان منصوب . جملة : « يدعو الإنسان . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « كان الإنسان عجولا . . . » لا محلّ لها استئناف فيه معنى التعليل . الصرف : ( يدع ) رسمت في المصحف بإسقاط الواو خلافا لقياس الرسم لأنّ الفعل مرفوع ، ولكن لمّا سقطت قراءة لاجتماع الساكنين سقطت كتابة على خلاف القياس ، ونظيره سندع الزبانية « 2 » . ( عجولا ) ، صفة مشبّهة - أو صيغة مبالغة - من عجل يعجل باب فرح اللازم ، وزنه فعول بفتح الفاء .

--> ( 1 ) والجارّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي يدعو بالشرّ دعاء كدعائه بالخير . ( 2 ) في سورة العلق الآية ( 18 ) .