محمود صافي
227
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
جملة : « فتحنا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « ظلّوا . . يعرجون » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة . وجملة : « يعرجون » في محلّ نصب خبر ظلّوا . ( اللام ) واقعة في جواب لو ( قالوا ) فعل ماض وفاعله ( إنّما ) كافّة مكفوفة ( سكّرت ) فعل ماض مبنيّ للمجهول . . و ( التاء ) للتأنيث ( أبصارنا ) نائب الفاعل مرفوع . . و ( نا ) مضاف إليه ( بل ) للإضراب الانتقالي ( نحن ) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ( قوم ) خبر مرفوع ( مسحورون ) نعت لقوم مرفوع ، وعلامة الرفع الواو . وجملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم ( لو ) . وجملة : « سكّرت أبصارنا . . . » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « نحن قوم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . الصرف : ( مسحورون ) ، جمع مسحور ، اسم مفعول من سحر الثلاثيّ ، وزنه مفعول . البلاغة 1 - الاستعارة : في قوله تعالى إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا فقد أرادوا بذلك أنه فسدت أبصارنا واعتراها خلل في إحساسها كما يعتري عقل السكران ذلك فيختل إدراكه . 2 - وفي كلمتي الحصر والإضراب دلالة على أنهم يبتنون القول بذلك ، وأن ما يرونه لا حقيقة له ، وإنما هو أمر خيل إليهم بالسحر . وإيضاح ذلك أنهم قالوا : « إنما » وهي تفيد الحصر في المذكور آخرا ، فيكون الحصر في الأبصار لا في التسكير ، فكأنهم قالوا سكرت أبصارنا لا عقولنا . ونحن وإن كنا نتخيل بأبصارنا