محمود صافي
8
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
للخطاب « 1 » ، ( اللام ) لام التعليل ( يعلم ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل ، والفاعل هو أي يوسف « 2 » والمصدر المؤوّل ( أن يعلم ) في محلّ جرّ متعلّق بالفعل المقدّر . ( أنّ ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد - ناسخ - و ( الياء ) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ ( لم ) حرف نفي وجزم وقلب ( أخنه ) مضارع مجزوم و ( الهاء ) مفعول به ، والفاعل أنا ( بالغيب ) جارّ ومجرور حال من فاعل أخنه أو من مفعوله « 3 » . والمصدر المؤوّل ( أنّى لم أخنه ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلم . ( الواو ) حرف عطف ( أنّ ) مثل الأول ( اللّه ) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب ( لا ) نافية ( يهدي ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء ، والفاعل هو ( كيد ) مفعول به منصوب ( الخائنين ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء . والمصدر المؤوّل ( أنّ اللّه لا يهدي . . » في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول . جملة : « ( قلت ) ذلك . . . » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول السابق لامرأة العزيز « 4 » .
--> ( 1 ) هذا اختيار أبي حيّان ، وقد ردّ توجيهات المفسّرين الأخرى قال : « . . ومن ذهب إلى أن قوله ( ذلك ليعلم . . ) من كلام يوسف يحتاج إلى تكلّف ربط بينه وبين ما قبله ، ولا دليل يدلّ على أنه من كلام يوسف . . » أه . ( 2 ) أو هو عزيز مصر إن كان الكلام قد قاله يوسف على الرأي الآخر . ( 3 ) أو هو ظرف محض متعلّق ب ( أخنه ) . ( 4 ) أو هي في محلّ نصب مقول القول لفعل محذوف على التأويل الآخر ، أي فقال يوسف : ( طلبت ) ذلك ليعلم . . . وجملة الفعل المحذوف معطوفة على جملة مستأنفة أي : فأخبر يوسف فقال . . . .