محمود صافي

11

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وجملة : « إنّ النفس لأمّارة . . . » لا محلّ لها تعليليّة . وجملة : « رحم ربّي . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) . وجملة : « إنّ ربّي غفور . . . » لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة . الصرف : ( أمّارة ) ، صيغة مبالغة من فعل أمر الثلاثيّ ، وزنه فعّالة ، والتاء إمّا للتأنيث فمذكّره أمّار ، وإمّا للمبالغة مثل فهّامة . [ سورة يوسف ( 12 ) : آية 54 ] وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنا مَكِينٌ أَمِينٌ ( 54 ) الإعراب : ( الواو ) استئنافيّة ( قال ) فعل ماض ( الملك ) فاعل مرفوع ( ائتوا ) فعل أمر مبنيّ على حذف النون . والواو فاعل و ( النون ) للوقاية و ( الياء ) ضمير في محلّ نصب مفعول به ( الباء ) حرف جرّ و ( الهاء ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( ائتوني ) ، ( أستخلصه ) مضارع مجزوم بجواب الطلب ، و ( الهاء ) ضمير في محلّ نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا ( لنفسي ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( أستخلصه ) ، و ( الياء ) ضمير في محلّ جر مضاف إليه ( الفاء ) عاطفة ( لمّا ) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب ( قال ) ، ( كلّمه ) فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ، أي الملك « 1 » . . و ( الهاء ) مفعول به ( قال ) مثل كلّم ، والفاعل هو أي الملك ( إنّك ) حرف مشبّه بالفعل . . . و ( الكاف ) اسم إنّ في محلّ نصب ( اليوم ) ظرف زمان منصوب متعلّق ب ( مكين ) ( لدينا ) ظرف مكان مبنيّ على السكون

--> ( 1 ) يجوز أن يكون الفاعل هو يوسف لا الملك .