محمود صافي
59
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
نسخها اللّه عز وجل ، وأباح التخلف لمن شاء بقوله : وما كان المؤمنون لينفروا كافة ، ولكن القول السديد في هذا المقام ما نقله الواحدي عن عطية أنه قال : ما كان لهم أن يتخلفوا عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) إذا دعاهم وأمرهم لأنه لا تتوجب الطاعة إلا إذا أمر ، وكذا غيره من الأئمة والولاة إذا ندبوا أو عينوا وجبت الطاعة . [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 121 ] وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً وَلا يَقْطَعُونَ وادِياً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 121 ) الإعراب : ( الواو ) عاطفة ( لا ) نافية ( ينفقون نفقة ) مثل يطؤون موطئا « 1 » ، ( صغيرة ) نعت لنفقة منصوب ، ( الواو ) عاطفة ( لا ) زائدة لتأكيد النفي ( كبيرة ) معطوف على صغيرة منصوب ( الواو ) عاطفة ( لا يقطعون واديا ) مثل لا يطؤون موطئا « 2 » ، ( إلّا ) أداة حصر ( كتب لهم ) مثل المتقدّمة « 3 » ، وتقدير نائب الفاعل العمل الدال على النفقة وقطع الوادي ( اللام ) لام التعليل ( يجزي ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام و ( هم ) ضمير متّصل مفعول به ( اللّه ) لفظ الجلالة فاعل مرفوع ( أحسن ) مفعول به ثان منصوب ( ما ) حرف مصدريّ « 4 » ، ( كانوا ) فعل ماض ناقص - ناسخ - مبنيّ على الضمّ . . والواو اسم كان ( يعملون ) مثل يطؤون « 5 » . والمصدر المؤوّل ( أن يجزيهم ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( كتب ) . والمصدر المؤوّل ( ما كانوا ) في محلّ جرّ مضاف إليه . الصرف : ( واديا ) ، اسم جامد للمنخفض بين جبلين ، وزنه فاعل ،
--> ( 1 ، 2 ، 5 ) في الآية السابقة ( 120 ) . ( 3 ) في الآية السابقة ( 120 ) . ( 4 ) أو اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه ، والجملة صلة والعائد محذوف .