محمود صافي

53

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

والمصدر المؤوّل ( أن لا ملجأ . . ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّوا . المصدر المؤوّل ( أن يتوبوا . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( تاب ) . جملة : « خلّفوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة : « الشرط وفعله وجوابه المقدّر . . » لا محلّ لها استئنافيّة « 1 » . وجملة : « ضاقت . . الأرض » في محلّ جرّ مضاف إليه . وجملة : « رحبت » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) . وجملة : « ضاقت . . أنفسهم » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ضاقت الأولى . وجملة : « ظنّوا . . » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ضاقت الأولى . وجملة : « لا ملجأ . . . » في محلّ رفع خبر أن المخفّفة . وجملة : « تاب عليهم » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط المقدّر أي لجؤوا إليه ثمّ تاب اللَّه . وجملة : « يتوبوا » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر . وجملة : « إنّ اللَّه هو التوّاب » لا محلّ لها تعليليّة . البلاغة المجاز : في قوله تعالى « وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ » أي قلوبهم ، وعبر عنها بذلك مجازا لأن قيام الذات بها ، ومعنى ضيقها غمها وحزنها كأنها لا تسع

--> ( 1 ) جواب إذا مقدر يعطف عليه قوله تابَ عَلَيْهِمْ أي إذا ضاقت عليهم . . . لجؤوا إليه ، أو تابوا ثمّ تاب اللَّه . . وقد يكون ( إذا ) مجرّدا من الشرط فلا يحتاج إلى جواب ، والمعنى : تاب على الذين خلّفوا إلى هذا الوقت .