محمود صافي

46

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

( إلّا ) أداة حصر ( عن موعدة ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان « 1 » ، ( وعد ) فعل ماض و ( ها ) ضمير مفعول به أوّل ( إيّاه ) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ثان ، والفاعل هو أي إبراهيم ( الفاء ) عاطفة ( لمّا ) ظرف بمعنى حين متضمّن للشرط متعلّق ب ( تبرّأ ) ، ( تبيّن له أنّه عدو ) مثل تبيّن لهم أنّهم أصحاب « 2 » ، ( للّه ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( عدوّ ) ، ( تبرأ ) مثل وعد ( منه ) مثل له متعلّق ب ( تبرّأ ) ، ( إنّ ) حرف مشبّه بالفعل - ناسخ - ( إبراهيم ) اسم إنّ منصوب ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة ( اللام ) المزحلقة للتوكيد ( آوّاه ) خبر إنّ مرفوع ( حليم ) خبر ثان مرفوع . والمصدر المؤوّل ( أنّه عدوّ ) في محلّ رفع فاعل تبيّن . جملة : « ما كان استغفار . . . » لا محلّ لها استئنافيّة لتقرير ما سبق « 3 » وجملة : « وعدها إيّاه » في محلّ جرّ نعت لموعدة . وجملة : « تبيّن أنّه عدوّ » في محلّ جرّ مضاف إليه . وجملة : « تبرّأ منه » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم . وجملة : « إنّ إبراهيم لأواه » لا محلّ لها تعليليّة . الصرف : ( استغفار ) ، مصدر قياسيّ لفعل استغفر السداسيّ ، وزنه استفعال - على وزن ماضيه بكسر ثالثة وزيادة ألف قبل الآخر - ( موعدة ) ، مصدر ميميّ لفعل وعد الثلاثيّ ، والتاء زيدت للمبالغة ،

--> ( 1 ) أي إلّا ناشئا عن موعدة . ( 2 ) في الآية ( 113 ) من هذه السورة . ( 3 ) قيل هي استئناف بيانيّ على الرغم من دخول الواو .