محمود صافي
38
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 110 ] لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 110 ) الإعراب : ( لا يزال ) مضارع ناقص - ناسخ - مرفوع ، و ( لا ) نافية ( بنيان ) اسم الفعل الناقص مرفوع و ( هم ) ضمير مضاف إليه ( الذي ) موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت لبنيان ( بنوا ) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين . . والواو فاعل ( ريبة ) خبر الناقص منصوب على حذف مضاف أي سبب ريبة ( في قلوب ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لريبة و ( هم ) مثل الأخير ( إلّا ) حرف للاستثناء ( أن ) حرف مصدريّ ونصب ( تقطّع ) مضارع منصوب - حذف منه إحدى التاءين - ( قلوب ) فاعل مرفوع و ( هم ) مثل الأخير . والمصدر المؤوّل ( أن تقطّع . . ) في محلّ نصب على الاستثناء بحذف مضاف أي إلّا حال تقطّع قلوبهم أو وقت تقطّع قلوبهم « 1 » . ( واللّه عليم حكيم ) مرّ إعرابها « 2 » . جملة : « لا يزال بنيانهم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « بنوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) . وجملة : « تقطّع قلوبهم » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) . وجملة : « اللّه عليم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . الصرف : ( بنوا ) ، فيه إعلال بالحذف ، أصله بناوا ، التقى ساكنان ،
--> ( 1 ) المستثنى منه محذوف وهو إمّا عموم الأحوال أو عموم الأوقات أي لا يزال ريبة في كلّ حال أو في كلّ وقت إلّا . . . ( 2 ) في الآية ( 106 ) من هذه السورة .