محمود صافي
174
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
على الألف ( الهمزة ) للاستفهام الإنكاري التوبيخيّ ( تقولون ) مضارع مرفوع . . والواو فاعل ( للحقّ ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( تقولون ) « 1 » ، ( لمّا جاءكم ) مثل لمّا جاءهم « 2 » ، ومقول القول محذوف تقديره : إنّه لسحر ( الهمزة ) مثل الأولى ( سحر ) خبر مقدّم مرفوع ( ها ) حرف تنبيه ( ذا ) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر ( الواو ) حاليّة ( لا ) نافية ( يفلح ) مضارع مرفوع ( الساحرون ) فاعل مرفوع والواو علامة الرفع . جملة : « قال موسى . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « تقولون . . . » في محلّ نصب مقول القول « 3 » . وجملة : « جاءكم . . . » في محلّ جرّ بإضافة ( لمّا ) إليها « 4 » . وجملة : « أسحر هذا » لا محلّ لها استئنافيّة داخلة في حيّز القول الأول . وجملة : « لا يفلح الساحرون » في محلّ نصب حال من ضمير المخاطبين والرابط الواو . الصرف : ( الساحرون ) ، جمع الساحر ، اسم فاعل من سحر الثلاثيّ وزنه فاعل . الفوائد - حذف المفعول : ورد في هذه الآية قوله تعالى أَ تَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ أَ سِحْرٌ هذا يقول أبو البقاء العكبري في مفعول ( أتقولون ) بأنه محذوف ، أي أتقولون له هو سحر فجملة هو سحر المقدرة في محل نصب مفعول به للفعل أتقولون ، هذا وقد عقد ابن
--> ( 1 ) أي في شأن الحقّ ولأجله . ( 2 ) في الآية السابقة ( 76 ) . ( 3 ) لقول موسى . . أمّا قولهم فمحذوف دلّ عليه جملة الإنكار ، والتقدير هذا سحر أو إنه لسحر - كما ذكر - ( 4 ) هذا الظرف مجرّد من الشرط فلا جواب له .