محمود صافي
158
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
الإشارة مرفوع ( العظيم ) نعت للفوز مرفوع . وجملة : « لهم البشرى » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « لا تبديل لكلمات . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « ذلك هو الفوز . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . الصرف : ( تبديل ) ، مصدر قياسيّ لفعل بدّل الرباعيّ ، وزنه تفعيل . الفوائد - مفهوم الوليّ : اختلف العلماء فيمن يستحق هذا الاسم ، فقال ابن عباس : هم الذين يذكر اللّه لرؤيتهم ، وروى الطبري بسنده عن سعيد بن جبير مرسلا قال : سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم عن أولياء اللّه فقال : هم الذين إذا رؤوا ذكر اللّه . وقال ابن زيد : هم الذين آمنوا وكانوا يتقون ، ولن يتقبل الإيمان إلا بالتقوى ، وقال قوم : هم المتحابون في اللّه ، ويدل على ذلك ما روي عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم إن من عباد اللّه لأناسا ما هم أنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من اللّه . قالوا : يا رسول اللّه من هم ؟ قال هم قوم تحابّوا في اللّه على غير أرحام بينهم ، ولا أموال يتعاطونها ، فو اللّه إن وجوههم لنور وإنهم لعلى نور ، لا يخافون إذا خاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزن الناس ، وقرأ هذه الآية : أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ . وقال أبو بكر الأصم : أولياء اللّه هم الذين تولى اللّه هدايتهم ، وتولوا القيام بحق العبودية للّه والدعوة إليه . [ سورة يونس ( 10 ) : آية 65 ] وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 65 ) الإعراب : ( الواو ) استئنافيّة ( لا ) ناهية جازمة ( يحزن ) مضارع مجزوم