محمود صافي

104

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

( في الأرض ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( يبغون ) ، ( بغير ) جارّ ومجرور حال من فاعل يبغون أي مجانبين للحقّ ( الحقّ ) مضاف إليه مجرور . ( يا ) حرف نداء ( أيّ ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و ( ها ) حرف تنبيه ( الناس ) بدل من أيّ - أو عطف بيان - تبعه في الرفع لفظا ( إنّما بغيكم على أنفسكم ) مثل إنّما الغيب للّه و ( كم ) مضاف إليه في اللفظين ( متاع ) مفعول مطلق لفعل محذوف « 1 » ، ( الحياة ) مضاف إليه مجرور ( الدنيا ) نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف ( ثمّ ) حرف عطف ( إلى ) حرف جرّ و ( نا ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ( مرجع ) مبتدأ مؤخّر مرفوع . . و ( كم ) ضمير مضاف إليه ( الفاء ) عاطفة ( ننبّئ ) مضارع مرفوع ، والفاعل نحن للتعظيم و ( كم ) ضمير مفعول به ( بما كنتم تعملون ) مثل بما كانوا يكفرون « 2 » . وجملة : « أنجاهم . . . » في محلّ جرّ بإضافة ( لمّا ) إليها . وجملة : « هم يبغون » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم . وجملة : « يبغون » في محلّ رفع خبر المبتدأ هم . وجملة : « يأيّها الناس . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « إنّما بغيكم على أنفسكم » لا محلّ لها جواب النداء . وجملة : ( تتمتّعون ) متاع . . » لا محلّ لها استئنافيّة « 3 » .

--> ( 1 ) أو مصدر في موضع الحال . . وهو ظرف عند أبي حيّان ، والعامل في الحال والظرف هو الاستقرار في الخبر وليس المصدر بغيكم . . وبعضهم أعربه مفعولا لأجله على أن يتعلّق الجار ( على أنفسكم ) بالمصدر بغيكم ، أي : بغيكم على أنفسكم من أجل متاع الدنيا مذموم . ( 2 ) في الآية ( 4 ) من هذه السورة . ( 3 ) أو حال من ضمير المخاطب .