محمود صافي

300

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

1 - أنّ مع اسمها وخبرها . كقولنا : يسرني أنك ناجح ، فالمصدر المؤول في محل رفع فاعل والتأويل يسرني نجاحك . 2 - أن الناصبة للمضارع ، مثل : أحب أن أفعل الخير . أي أحب فعل الخير . 3 - كي ، مثل ذهبت كي أبحث عن المعرفة ، والتأويل ذهبت للبحث عن الحقيقة . 4 - لو ، وتسبق بفعل رغب أو ( ودّ ) وما في معناهما ، كقوله تعالى : وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ والتأويل ودّوا ادّهانك . 5 - همزة التسوية : وسميت كذلك لأنها تسبق غالبا بكلمة سواء ، مثل قوله تعالى : سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ . 6 - ( ما ) وتأتي مصدرية ، كقوله تعالى ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ أي حرجا من قضائك ؛ وتأتي مصدرية ظرفية ، كقوله تعالى وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا أي مدة حياتي . [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 18 ] إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ( 18 ) الإعراب : ( إنّما ) كافّة ومكفوفة ( يعمر ) مضارع مرفوع ( مساجد اللّه ) مرّ إعرابها « 1 » ، ( من ) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل ( آمن ) فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد ( باللّه ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( آمن ) ، ( الواو ) عاطفة ( اليوم ) معطوفة على لفظ الجلالة مجرور ( الآخر ) نعت لليوم مجرور ( الواو ) عاطفة ( أقام ) مثل آمن ، ( الصلاة ) مفعول به منصوب ( الواو ) عاطفة ( آتى الزكاة ) مثل أقام الصلاة ( الواو )

--> ( 1 ) في الآية السابقة ( 18 )