محمود صافي

395

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

تبعه في الجرّ لفظا . جملة : « يحلفون . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « ما قالوا » لا محلّ لها جواب القسم . وجملة : « قالوا . . . ( الثانية ) » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر . وجملة : « كفروا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا . وجملة : « همّوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا . وجملة : « لم ينالوا » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) . وجملة : « ما نقموا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . والمصدر المؤوّل ( أن أغناهم ) في محلّ نصب مفعول به عامله نقموا . وجملة : « أغناهم » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) . وجملة : « إن يتوبوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « يك . . . » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء . وجملة : « إن يتولّوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن يتوبوا . وجملة : « يعذّبهم اللّه » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء . وجملة : « ما لهم . . . من وليّ » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعذّبهم . البلاغة تأكيد المدح بما يشبه الذم : في قوله تعالى وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ ففيه تهكم وتأكيد الشيء بخلافه ، كقوله : ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم - البيت . والمقصود وما نقموا الإيمان لأجل شيء إلا لإغناء اللّه تعالى إياهم .