محمود صافي
392
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
وجملة : « تجري . . . » في محلّ نصب نعت لجنّات . وجملة : « رضوان . . . أكبر » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « ذلك الفوز . . . » لا محلّ لها تعليليّة . الصرف : « طيّبة ) ، مؤنّث طيّب جمعه طيّبات . . . انظر الآية ( 57 ) من سورة البقرة . ( عدن ) ، مصدر استعمل صفة ، ولذا فهو يبقى مفردا مع المفرد والمثنّى والجمع وهو بمعنى إقامة وزنه فعل بفتح فسكون ، وثمّة مصدر آخر لفعل عدن يعدن باب نصر وباب ضرب هو عدون بضمّ العين . [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 73 ] يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 73 ) الإعراب : « يا ) أداة نداء ( أيّ ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و ( ها ) حرف تنبيه ( النبيّ ) بدل من أيّ أو عطف بيان تبعه في الرفع لفظا ( جاهد ) فعل أمر ، والفاعل أنت ، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين ( الكفّار ) مفعول به منصوب ( الواو ) عاطفة ( المنافقين ) معطوف على الكفّار منصوب وعلامة النصب الياء ( الواو ) عاطفة ( أغلظ ) مثل جاهد ( على ) حرف جرّ و ( هم ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( أغلظ ) ، ( الواو ) استئنافيّة « 1 » ، ( مأوى ) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة
--> ( 1 ) قال العكبريّ : إن قيل كيف حسنت الواو هنا والفاء أشبه بهذا الموضع ففيه ثلاثة أجوبة : أحدها أنّها واو الحال والتقدير أفعل ذلك في حال استحقاقهم جهنّم وهي حال كفرهم ، والثاني أنّ الواو جيء بها تنبيها على إرادة فعل محذوف أي واعلم أنّ مأواهم ، والثالث أن الكلام محمول على المعنى وهو أنّه قد اجتمع لهم عذاب الدنيا بالجهاد وعذاب الآخرة بجهنّم ) اه .