محمود صافي

376

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

( إن ) حرف شرط جازم ( كانوا ) فعل ماض ناقص - ناسخ - مبنيّ على الضمّ . . . والواو ضمير اسم كان ، والفعل في محلّ جزم فعل الشرط ( مؤمنين ) خبر منصوب وعلامة النصب الياء . جملة : « يحلفون . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « يرضوكم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر . وجملة : « اللّه ورسوله أحقّ . . . » في محلّ نصب حال من فاعل يحلفون . وجملة : « يرضوه » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي ( أن ) الظاهر . وجملة : « كانوا مؤمنين » لا محلّ لها استئنافيّة . . وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي : إن كانوا مؤمنين فاللّه ورسوله أحقّ بالإرضاء . الصرف : ( يرضوكم ) ، فيه اعلال بالتسكين وإعلال بالحذف ، أصله يرضيوكم - بضمّ الياءين - استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى الضاد - إعلال بالتسكين - ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة - إعلال بالحذف - فأصبح يرضوكم ، وزنه يفعوكم . الفوائد ورد في هذه الآية قوله تعالى وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ فقد أعرب النحويون : اللّه لفظ الجلالة مبتدأ ، ورسوله : اسم معطوف . أما الخبر فقد تضاربت فيه أقوال النحاة : ما يقوله أبو البقاء العكبري : الخبر هو ( أحقّ ) وهو خبر للمبتدأ الذي هو ( اللّه ) ، والرسول مبتدأ ثان وخبره محذوف دل عليه خبر الأول ويصبح التقدير ( واللّه أحق أن ترضوه ورسوله أحق ) .