محمود صافي

358

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

محذوف أي كتبه ( اللام ) حرف جرّ و ( نا ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( كتب ) ، ( هو ) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ( مولى ) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف و ( نا ) ضمير مضاف إليه ( الواو ) عاطفة ( على اللّه ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( يتوكّل ) ، ( الفاء ) رابطة لجواب شرط مقدّر « 1 » ، ( اللام ) لام الأمر ( يتوكّل ) مضارع مجزوم وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين ( المؤمنون ) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو . جملة : « قل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « لن يصيبنا إلّا ما . . . » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « كتب اللّه . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) . وجملة : « هو مولانا . . . » لا محلّ لها تعليليّة - أو اعراضيّة - . وجملة : « ليتوكّل المؤمنون » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت الإصابة من اللّه ، أو إن كان المكتوب من اللّه فليتوكّل المؤمنون على اللّه . البلاغة الإظهار في مقام الإضمار في قوله تعالى وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ . حيث إظهار الاسم الجليل في مقام الإضمار لإظهار التبرك والاستلذاذ به . [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 52 ] قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ( 52 )

--> ( 1 ) قال الجمل في حاشيته على تفسير الجلالين ، « الفاء سببيّة . . للدلالة على استحبابه تعالى للتوكّل كما في قوله « فإيّاي فارهبون » اه .