محمود صافي

6

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

الضمّ . . والواو ضمير في محلّ رفع فاعل ( من قوم ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل استكبروا و ( الهاء ) ضمير مضاف إليه ( اللام ) لام القسم لقسم مقدّر ( نخرجنّ ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع . . و ( النون ) نون التوكيد و ( الكاف ) ضمير في محلّ نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن ( يا ) أداة نداء ( شعيب ) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب ( الواو ) عاطفة ( الذين ) موصول في محلّ نصب معطوف على ضمير المخاطب في ( نخرجنّك ) ، ( آمنوا ) مثل استكبروا ( مع ) ظرف مكان منصوب متعلّق ب ( آمنوا ) ، و ( الكاف ) ضمير مضاف إليه ( من قرية ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( نخرجنّ ) ، و ( نا ) ضمير في محل جرّ مضاف إليه ( أو ) حرف عطف ( اللام ) مثل الأول ( تعودنّ ) مضارع مرفوع « 1 » وعلامة الرفع ثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال و . . الواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل مرفوع « 2 » . و ( النون ) نون التوكيد ( في ملّة ) جارّ ومجرور متعلق بمحذوف حال من فاعل تعودنّ و ( نا ) ضمير مضاف إليه « 3 » ، ( قال ) مثل الأول ( الهمزة ) للاستفهام الإنكاري ( الواو ) واو الحال « 4 » ، ( لو )

--> ( 1 ) تامّ أو ناقص . . ويقدر ناقصا بمعنى تصيرون لأن شعيبا لم يكن من ملّتهم حتى يعود إليها . . ويؤوّل تامّا على قاعدة التغليب إذ أنّ قوم شعيب كانوا من ملّة المستكبرين . ( 2 ) أو هي اسم للفعل إذا قدّر ناقصا . ( 3 ) والجارّ والمجرور خبر للفعل إذا قدّر ناقصا . ( 4 ) هذا الإعراب على رأي الزمخشري ، ولكن أبا حيان يقول : « هذه الواو هي واو العطف عطفت على حال محذوفة كقوله عليه السلام : « ردّوا السائل ولو بظلف محرق » ليس المعنى ردّوه في حال الصدقة عليه بظلف محرق بل المعنى ردّوه مصحوبا بالصدقة ولو مصحوبا بظلف محرّق . . » . اه