محمود صافي

321

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

الفتح المقدّر على الألف و ( كم ) ضمير مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( أجمعين ) توكيد للضمير المخاطب في ( هداكم ) ، منصوب وعلامة النصب الياء « 1 » . جملة « قل . . . . » : لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة « للّه الحجّة . . . » : في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن لم تكن لكم حجّة فلله الحجّة . . . . وجملة الشرط مع جوابها في محلّ نصب مقول القول . وجملة « لو شاء . . . . » : في محلّ نصب معطوفة على جملة الشرط مقول القول . وجملة « هداكم . . . » : لا محلّ لها جواب الشرط لو . الصرف : ( البالغة ) ، مؤنّث البالغ ، اسم فاعل من الثلاثيّ بلغ ، وزنه فاعلة . الفوائد 1 - يؤكّد بكلمة أجمعين وجمعاء وأجمع وجمع إما مفردة أو بعد لفظ كلّ ولا تثنى هذه الألفاظ للاستغناء بلفظتي كلا وكلتا عن تثنيتها . يقول ابن مالك : في هذا الصدد : وبعد كلّ أكّدوا بأجمعا * جمعاء أجمعين ثم جمعا ودون كل قد يجيء أجمع * جمعا أجمعون ثم جمع [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 150 ] قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هذا فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ( 150 )

--> ( 1 ) يجوز التوكيد ب ( أجمعين ) من غير أن يتقدّم لفظ كلّكم كما ينصّ في بابه .