محمود صافي
275
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 124 ] وَإِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذابٌ شَدِيدٌ بِما كانُوا يَمْكُرُونَ ( 124 ) الإعراب : ( الواو ) عاطفة ( إذا ) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلق بالجواب قالوا ( جاءت ) فعل ماض ، و ( التاء ) للتأنيث و ( هم ) ضمير مفعول به ( آية ) فاعل مرفوع ( قالوا ) فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل ( لن ) حرف نفي ونصب ( نؤمن ) مضارع منصوب والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن ( حتى ) حرف غاية وجر ( نؤتى ) مضارع مبني للمجهول منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف ، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره نحن ( مثل ) مفعول به منصوب ( ما ) اسم موصول مبني في محلّ جر مضاف إليه ( أوتي ) فعل ماض مبني للمجهول ( رسل ) نائب فاعل مرفوع ( الله ) مضاف إليه مجرور . والمصدر المؤول ( أن نؤتى ) في محلّ جر ب ( حتى ) متعلق ب ( نؤمن ) . ( الله ) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع ( أعلم ) خبر مرفوع ( حيث ) ظرف مبني على الضم في محلّ نصب متعلق بفعل محذوف دلّ عليه أعلم الاسم « 1 » ، ( يجعل ) مضارع مرفوع ، والفاعل هو ( رسالة ) مفعول به
--> ( 1 ) هذا الظرف عند بعضهم هو مفعول به عامله الفعل المقدر لأن الله تعالى لا يكون في مكان أعلم منه في مكان آخر . . . وقال أبو حيان : الظاهر إقرار ( حيث ) على الظرفية المجازية وتضمين أعلم معنى ما يتعدى إلى الظرف ، والتقدير : الله أنفذ علما حيث يجعل . . . أي هو نافذ العلم في هذا الموضع . . . وقال السفاقسي : الظاهر أنه باق على معناه من الظرفيّة .