محمود صافي
434
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
( 56 ) ( الواو ) عاطفة ( لا ) ناهية جازمة ( تفسدوا ) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون . . . والواو فاعل ( في الأرض ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( تفسدوا ) ، ( بعد ) ظرف زمان منصوب متعلّق ب ( تفسدوا ) ، ( إصلاح ) مضاف إليه مجرور و ( ها ) ضمير مضاف إليه ( الواو ) عاطفة ( ادعوه خوفا وطمعا ) مثل ادعوا ربّكم تضرّعا وخفية ( إنّ ) مثل الأول ، ( رحمة ) اسم إنّ منصوب ( اللّه ) مضاف إليه مجرور ( قريب ) خبر إنّ مرفوع ( من المحسنين ) جارّ ومجرور متعلّق بقريب . وجملة « لا تفسدوا . . . . » : لا محلّ لها معطوفة على جملة ادعوا . وجملة « ادعوه . . . . » : لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تفسدوا . وجملة « إنّ رحمة اللّه قريب » : لا محلّ لها تعليليّة استئنافيّة . الصرف : ( طمعا ) ، مصدر سماعيّ لفعل طمع يطمع باب فرح وزنه فعل بفتحتين ، وثمّة مصادر أخرى هي طماع بفتح الطاء ، وطماعية بفتح الياء المخفّفة . ( قريب ) ، انظر الآية ( 186 ) من سورة البقرة . . . وقد جاء اللفظ مذكّرا لأن الرحمة بمعنى الثواب ، فعاد النعت إلى المعنى . الفوائد 1 - اختلف اللغويون والنحاة اختلافا كبيرا حول تذكير كلمة « قريب » مع أنها صفة للرحمة التي هي مؤنثة ، ولعلّ قول الفراء أقرب إلى الحق فقد قال : إذا كان القريب بمعنى المسافة فهو يذكر ويؤنث ، وإن كان بمعنى النسب فيؤنث بلا اختلاف بينهم فيقال : دارك منا قريب أو قريبة وفلانة منا قريبة قال تعالى : « لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً » . . . . !