محمود صافي

390

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وجملة « أمر ربّي . . . . » : في محلّ نصب مقول القول . وجملة « أقيموا . . . . » : في محلّ نصب معطوفة على مضمون جملة مقول القول « 1 » . وجملة « ادعوه » : في محلّ نصب معطوفة على جملة أقيموا . وجملة « بدأكم . . . » : لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) . وجملة « تعودون » : لا محلّ لها استئناف فيه معنى التعليل للأمر أقيموا . ( 30 ) ( فريقا ) مفعول به مقدّم « 2 » منصوب عامله هدى ( هدى ) فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي اللّه ( الواو ) عاطفة ( فريقا ) مفعول به لفعل محذوف تقديره أضلّ ( حق ) فعل ماض ( على ) حرف جرّ و ( هم ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( حقّ ) ، ( الضلالة ) فاعل مرفوع « 3 » ، ( إنّهم اتّخذوا الشياطين ) مثل إنّه يراكم « 4 » ، ( أولياء ) مفعول به ثان منصوب ومنع من التنوين لأنه ملحق بالاسم المنتهي بألف التأنيث الممدودة ( من دون ) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأولياء ( اللّه ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ( الواو ) عاطفة ( يحسبون ) مضارع مرفوع . . والواو فاعل ( أنّ ) حرف مشبّه بالفعل

--> ( 1 ) لأن قوله : أمر ربّى بالقسط بمعنى أقسطوا ، فجملة مقول القول خبريّة لفظا إنشائية معنى ، فصحّ عطف جملة أقيموا عليها . . ويجوز أن تعطف جملة أقيموا على جملة صلة الموصول الحرفيّ المأخوذة من المصدر ( القسط ) ، لأن المعنى : أمر ربّي بأن أقسطوا وأقيموا . . ( 2 ) أو حال منصوبة من فاعل تعودون ، أي تعودون فريقا مهديّا ، والجملة بعده نعت له . ( 3 ) جاء الفاعل في حال التذكير لأن الفاعل المؤنّث ( الضلالة ) مؤنّث مجازي . ( 4 ) في الآية ( 27 ) من هذه السورة .