محمود صافي

380

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

الأولى : ما يدل على قرب وقوع الخبر وهي ثلاثة : كاد وكرب وأوشك . الثانية : ما يدل على رجاء الخبر وهي ثلاثة : عسى وجرى واخلولق . الثالثة : ما يدل على الشروع فيه وعددها كثير : قد يبلغ العشرين أو يزيد ومنه « أنشأ وطفق ، وجعل ، وعلق وهلهل وقام وابتدأ » ولولا التطويل لتابعنا البحث والتفصيل . [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 23 ] قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 23 ) الإعراب : ( قالا ) مثل ذاقا « 1 » ، ( ربّ ) منادى مضاف حذف منه حرف النداء ، منصوب و ( نا ) ضمير مضاف إليه ( ظلمنا ) فعل ماض مبني على السكون . . . و ( نا ) ضمير فاعل ( أنفس ) مفعول به منصوب . . . ( نا ) ضمير مضاف إليه ( الواو ) عاطفة ( إن ) حرف شرط جازم ، وحذفت اللام الموطّئة للقسم قبله ( لم ) حرف نفي فقط « 2 » ، ( تغفر ) مضارع مجزوم فعل الشرط ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت ( اللام ) حرف جرّ و ( نا ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( تغفر ) ، ( الواو ) عاطفة ( ترحم ) مثل تغفر ومعطوف عليه و ( نا ) ضمير مفعول به ( اللام ) لام القسم ( نكوننّ ) مضارع ناقص - ناسخ - مبني على الفتح في محلّ رفع . . . و ( النون ) لتوكيد ، واسمه ضمير مستتر تقديره نحن ( من الخاسرين ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر نكوننّ .

--> ( 1 ) في الآية ( 22 ) من هذه السورة . ( 2 ) الأوضح أن يكون الفعل بعده مجزوما بأداة الشرط لا به على الرغم من قوته في الجزم حتّى يبقى الفعل خالصا للاستقبال .