محمود صافي
96
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
الفوائد 1 - « الظَّالِمِ أَهْلُها » : النعت السببي والنعت الحقيقي : فرّق النحاة بين هذين النعتين : أ - النعت السببي يطابق متبوعه في ثلاثة أمور ، الإعراب والتعريف والتنكير ، ويراعى في تذكيره وتأنيثه الاسم الذي بعده ويلازم الإفراد دائما . ب - النعت الحقيقي يطابق منعوته في جميع الحالات وهي حركة الإعراب ، والتعريف والتنكير ، والتذكير والتأنيث ، والإفراد والتثنية والجمع . 3 - يعمل اسم الفاعل عمل فعله المبني للمعلوم وقد ألمحنا لذلك في مكان سابق . أما أسم المفعول فيعمل عمل فعله المبني للمجهول فيرفع نائب فاعل بدلا من الفاعل - فتأمل - [ سورة النساء ( 4 ) : آية 76 ] الَّذِينَ آمَنُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً ( 76 ) الإعراب : ( الذين ) اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ ( آمنوا ) فعل ماض مبني على الضم . . . والواو فاعل ( يقاتلون في سبيل اللّه ) مثل تقاتلون في سبيل اللّه « 1 » ، ( الواو ) عاطفة ( الذين كفروا . . . سبيل الطّاغوت ) مثل المتقدمة ( الفاء ) رابطة لجواب شرط مقدر ( قاتلوا ) فعل أمر مبني على حذف النون . . . والواو فاعل ( أولياء ) مفعول به منصوب ( الشيطان ) مضاف إليه مجرور ( إنّ ) حرف مشبه بالفعل ( كيد ) اسم إنّ منصوب ( الشيطان ) مضاف إليه مجرور ( كان ) فعل ماض ناقص ، واسمه
--> ( 1 ) في الآية ( 75 ) من هذه السورة .