محمود صافي

80

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وجملة « ( ثبت ) مجيئهم » لا محل لها معطوفة على الاستئنافية . وجملة « ظلموا . . . » في محل جر بإضافة ( إذ ) إليها . وجملة « جاؤوك » في محل رفع خبر أنّ . وجملة « استغفروا اللّه » في محل رفع معطوفة على جملة جاؤوك . وجملة « استغفر لهم الرسول » في محل رفع معطوفة على جملة جاؤوك . وجملة « وجدوا . . . » لا محل لها جواب شرط غير جازم . البلاغة الالتفات : في قوله تعالى وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ . حيث التفت من الخطاب إلى الغيبة تفخيما لشأن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) وتعظيما لاستغفاره وتنبيها على أن شفاعته في حيز القبول . وسياق الكلام يقتضي أن يقول : واستغفرت لهم . [ سورة النساء ( 4 ) : آية 65 ] فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ( 65 ) الإعراب : ( الفاء ) استئنافية ( لا ) زائدة لتأكيد معنى النفي في جواب القسم « 1 » ، ( الواو ) واو القسم ( رب ) مجرور بالواو متعلق بفعل مقدر تقديره أقسم ، و ( الكاف ) ضمير مضاف إليه ( لا ) نافية ( يؤمنون ) مضارع مرفوع . . . والواو فاعل ( حتى ) حرف غاية وجر ( يحكموا )

--> ( 1 ) في تفسير الآية آراء كثيرة وبالتالي إعراب ( لا ) ، فهي نافية لما تقدّم وليست بزائدة والتقدير : ليس الأمر كما يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك ، ثم استأنف القسم بقوله وربك لا يؤمنون . أو هي نافية والقسم اعتراض و ( لا ) الثانية زائدة أي فلا وربك يؤمنون .