محمود صافي

58

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وجملة « من يشرك بالله ( الاسمية ) » لا محل لها استئنافية - أو معطوفة على الاستئنافية الأولى . وجملة « يشرك بالله » في محل رفع خبر المبتدأ ( من ) « 1 » . وجملة « افترى . . . » في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء . الصرف : ( افترى ) ، في الفعل إعلال بالقلب ، أصله افتري - بياء في آخره - تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا . ( آل عمران - 94 ) . [ سورة النساء ( 4 ) : آية 49 ] أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً ( 49 ) الإعراب : ( ألم تر إلى الذين ) مر إعرابها « 2 » ، ( يزكّون ) مضارع مرفوع . . . والواو فاعل ( أنفس ) مفعول به منصوب و ( هم ) ضمير مضاف إليه ( بل ) حرف إضراب عن تزكيتهم أنفسهم ، وابتداء ( اللّه ) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع ( يزكي ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على الياء ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( من ) اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به ( يشاء ) مضارع مرفوع ، والفاعل هو ( الواو ) عاطفة ( لا ) نافية ( يظلمون ) مضارع مبني للمجهول مرفوع . . . والواو نائب فاعل ( فتيلا ) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي ظلما قدر الفتيل ، منصوب . جملة « لم تر إلى الذين . . . » لا محل لها استئنافية .

--> ( 1 ) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا . ( 2 ) في الآية ( 44 ) من هذه السورة .