محمود صافي

42

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وجملة « جئنا . . . » في محل جر مضاف إليه . وجملة « جئنا ( الثانية ) . . . » في محل جر معطوفة على الجملة جئنا الأولى « 1 » . الصرف : ( جئنا ) ، في الفعل إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون ، أصله جاءنا - بسكون الهمزة - التقى سكونان فحذفت الألف ، ثم كسرت الجيم للدلالة على أصل الحرف المحذوف وهو الياء لأن المضارع يجيء ، وزنه فلنا بكسر الفاء . [ سورة النساء ( 4 ) : آية 42 ] يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً ( 42 ) الإعراب : ( يوم ) ظرف زمان منصوب متعلق ب ( يود ) ، ( إذ ) اسم ظرفي مبني في محل جر مضاف إليه والتنوين عوض من جملة محذوفة أي : يوم إذ جئنا . . . ( يود ) مضارع مرفوع ( الذين ) اسم موصول مبني في محل رفع فاعل ( كفروا ) فعل ماض مبني على الضم . . . والواو فاعل ( الواو ) عاطفة ( عصوا ) مثل كفروا ، والبناء على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ( الرسول ) مفعول به منصوب ( لو ) حرف مصدري « 2 » ، ( تسوّى ) مضارع مبني لمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف ( الباء ) حرف جر و ( هم ) ضمير في محل جر متعلق ب ( تسوى ) ، ( الأرض ) نائب فاعل مرفوع .

--> ( 1 ) يجوز أن تكون الجملة حالا بتقدير ( قد ) . ( 2 ) يجوز أن يكون ( لو ) حرف امتناع لامتناع ، وجوابه محذوف تقديره لسروا بذلك ، ومفعول يود محذوف تقديره تسوية الأرض بهم : دل عليه قوله : لو تسوى بهم الأرض .