محمود صافي
193
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
جملة « لن تستطيعوا . . . » لا محل لها استئنافية . وجملة « تعدلوا . . . » لا محل لها صلة الموصول الحرفي ( أن ) . وجملة « لو حرصتم » في محل نصب حال من فاعل تستطيعوا . . . وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي : لو حرصتم على العدل فلن تستطيعوا ذلك . وجملة « لا تميلوا . . . » في محل جزم جواب شرط مقدر أي : إن وقع منكم التفريط في شيء من المساواة فلا تميلوا أو تجوروا . وجملة « تذروها . . . » لا محل لها صلة الموصول الحرفي ( أن ) المقدّر « 1 » . وجملة « إنّ تصلحوا . . . » لا محل لها معطوفة على الاستئنافية . وجملة « تتّقوا » لا محل لها معطوفة على جملة تصلحوا . وجملة « إنّ اللّه . . . » في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء . وجملة « كان غفورا . . . » في محل رفع خبر ( إنّ ) . الصرف : ( المعلّقة ) ، اسم مفعول مؤنث ، مذكره المعلّق من فعل علق الرباعي ، وزنه مفعلة بضم الميم وفتح اللام . الفوائد إنما العدل في المعاملة : إن اللّه الذي فطر النفس الإنسانية ، يعلم من فطرتها أنها ذات ميول لا تملكها . من هذه الميول أن يميل القلب إلى إحدى الزوجات ويؤثرها على الأخريات وهذا ميل لا حيلة له فيه ، والقرآن يصارح الناس بأنهم لن يستطيعوا أن يعدلوا بين
--> ( 1 ) أو معطوفة على جملة لا تميلوا .