محمود صافي

171

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

الرفع الضمة المقدرة على الألف . والمصدر المؤوّل ( ما تبين له الهدى ) في محل جر مضاف إليه . ( الواو ) عاطفة ( يتّبع ) مضارع مجزوم معطوف على ( يشاقق ) ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( غير ) مفعول به منصوب ( سبيل ) مضاف إليه مجرور ( المؤمنين ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء ( نولّ ) مضارع مجزوم جواب الشرط و ( الهاء ) ضمير مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم ( ما ) اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به ثان ( تولى ) فعل ماض ، والفاعل هو وهو العائد ، ومفعول تولى محذوف أي تولاه من الضلال ( الواو ) عاطفة ( نصل ) مضارع مجزوم معطوف على ( نولّه ) وعلامة الجزم حذف حرف العلة ، ومثله نولّه و ( الهاء ) مفعول به أول ، والفاعل نحن للتعظيم ( جهنم ) مفعول به ثان منصوب . ( الواو ) استئنافية ( ساءت ) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ « 1 » . . . و ( التاء ) للتأنيث ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هي ( مصيرا ) تمييز للضمير المستتر منصوب « 2 » . جملة « من يشاقق . . . » لا محل لها معطوفة على جملة من يفعل ذلك في الآية السابقة . وجملة « يشاقق الرسول » في محل رفع خبر المبتدأ ( من ) « 3 » . وجملة « تبيّن له الهدى » لا محل لها صلة الموصول الحرفي ( ما ) . وجملة « يتّبع . . . » في محل رفع معطوفة على جملة يشاقق .

--> ( 1 ) أو متصرف ، والفاعل مستتر جوازا تقديره هي ، ومصيرا تمييز للجملة . ( 2 ) المصير هو مصدر ميمي أو اسم مكان ويصح أن يميز ضميرا مذكّرا أو مؤنثا . . . والمخصوص بالذم مقدر أي جهنم . ( 3 ) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا .