محمود صافي

113

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

استئنافية ( لولا ) حرف امتناع لوجود - شرط غير جازم - ( فضل ) مبتدأ مرفوع ، والخبر محذوف وجوبا تقديره موجود ( الله ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ( عليكم ) مثل منهم متعلق بحال من فضل الله « 1 » ، ( الواو ) عاطفة ( رحمة ) معطوف على فضل مرفوع مثله و ( الهاء ) ضمير مضاف إليه ( اللام ) واقعة في جواب لولا ( اتبعتم ) فعل ماض مبني على السكون و ( تم ) ضمير فاعل ( الشيطان ) مفعول به منصوب ( إلّا ) أداة استثناء ( قليلا ) مستثنى منصوب « 2 » . جملة « جاءهم أمر . . . » في محل جر بإضافة ( إذا ) إليها . وجملة « أذاعوا به . . . » لا محل لها جواب شرط غير جازم . وجملة « ردّوه . . . » لا محل لها معطوفة على جملة الشرط وفعله ، وجوابه المعطوف على استئناف متقدم في الآية السابقة . وجملة « علمه الذين . . . » لا محل لها جواب الشرط لو . وجملة « يستنبطونه . . . » لا محل لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة « فضل الله ( موجود ) . . . » لا محل لها استئنافية . وجملة « اتّبعتم . . . » لا محل لها جواب شرط غير جازم ( لولا ) . الصرف : ( أذاعوا ) ، فيه إعلال بالقلب أصله أذيعوا نقلت

--> - بلغهم واستقصوا الأمر من الرسول وأولي الأمر لعلم حقيقة ذلك الأمر الوارد ممن له بحث ونظر وتجربة فأخبروهم بحقيقة ذلك ، وأن الأمر ليس جاريا على أول خبر يطرأ » اه . . . ومن هنا لابتداء الغاية ، ويجوز أن يكون متعلق ب ( يستنبطون ) أو بحال من فاعله . ( 1 ) أو متعلّق بالمصدر فضل . ( 2 ) هذا وفي المستثنى منه عدة أوجه : الأول هو فاعل اتبعتم ، الثاني هو فاعل أذاعوا أي أظهروا الأمن أو الخوف إلا قليلا . الثالث هو فاعل علمه أي المستنبطون . الرابع هو فاعل وجدوا . الخامس : أن المخاطب في قوله ( لاتبعتم ) جميع الناس على العموم ، والمراد بالقليل أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم ، أه ، مختصرا من حاشية الجمل .